مقدمة
النشأة
الاأسرة
التاريخ
العمل الوطني
عزالدين مكي شبيكة
ألبوم الصور

 

 

 

 

 

 

إعداد:

أمنة عزالدين مكي شبيكة

تصميم:

عمر إبراهيم عثمان ضوالبيت

 

For Best View

Resolution

800 x 600

 

Digital Intelligence

 

Music

 

 

 
   
 

في العمل الوطني

ان الشهاده الرفيعه التي حصل عليها في جامعه بيروت قد وضعته في مكان مرموق بين الخريجين,و قد اضاف اليه عمله في كليه غردون بريقا ,ثم ان طيب معشره و عدم تحزبه و بعده عن الغلو و حسن تعامله مع الجميع قد اوجد له رصيدا عظيما من الشعبيه بين الخريجين.و لما بدا العمل في انشاء مؤتمر الخريجين كان مكي في مقدمه العاملين .و قد اختير عضوا في اللجنه التمهيديه للمؤتمر و التي كونت في 1938.و هو الذي قدم للمؤتمرين لوائح المؤتمر ونظمه نيابه عن لجنه خاصه .و كان عضوا في اللجنه الستينيه و في اللجنه التنفيذيه من 1939 الى 1942 .و قد كان في كل انتخابات يفوز باصوات ضخمه و قد قدرت المخابرات ان فوزه الكاسح يعود الى تاييد الشباب له .

و لما اختلف الخريجون حول كيفيه التعاون مع الاذاعه اثناء الحرب و سقطت اللجنه القائمه و اختيرت لجنه جديده من جراء هذا الاختلاف كان هو مندوب اللجنه الجديده للتفاوض مع الحكومه حول شروط تعاون المؤتمر مع الاذاعه . وقد وفق في الوصول الى اتفاق مرضي و بعد ست سنوات من العمل ابتعد مكي عن قياده المؤتمر بعدا بنفسه عن التحزب و التطاحن.و كان رغم عدم تحزبه يميل الى الختميه و يؤمن بقياده السيد علي السياسيه .و كان اتحاديا يؤمن بالاتحاد بين مصر و السودان.و قد نشر في جريده الراي العام في النصف الاول من 1946 سلسله من المقالات بعنوان لماذا انا اتحادي و امهره بقلم اتحادي كبير .ثم وجه خطابا في سنه 1953 على صفحات الراي العام الى السيد علي بعنوان قد السفينه و هو العنوان الذي حوله الاستاذ محمد توفيق احمد الى قد السفينه و جعله نكته سياسيه  في الصميم حسب اتجاهه.

وبعد معركه انتخابات برلمان الحكم الذاتي و قبل ان تعلن النتائج وجه مكي خطابا الى اعضاء هذا البرلمان طارحا فيه رايه السياسي و هو ان يتم استقلال السودان اولا ثم يعقب ذلك اتحاد مع مصر. و لعل مكي كان يريد بذلك ان يثبت ذاتيه السودان و التي كانت موضوع دراسته من فجر التاريخ ثم ان يحقق بالاتحاد بين البلدين المستقلين الروابط الاصليه التي تقصاها في بحوثه من واقع الماضي و المصالح القويه المشتركه التي يراها من واقع الحاضر.

و مع ان مكي كان ختميا او كان على الاقل على صله بقيادتها و مع انه كان اتحاديا في اتجاهه السياسي ., فانه لم يظهر في دراساته ميلا الى اي طرف و لم يمالئ لغرض او هوى بل ظل مستقلا برايه و يترك الحريه لنفسه ليصل الى الحقيقه التي يرجوها هو و ينتظرها قارئه من واقع الوثائق و ثبت الحقائق.