مقدمة
النشأة
الاسره
التاريخ
أستاذ التاريخ
مؤرخاً
فى العمل الوطني
عزالدين مكي شبيكة
ألبوم الصور

 

 

 

 

 

 

إعداد:

أمنة عزالدين مكي شبيكة

تصميم:

عمر إبراهيم عثمان ضوالبيت

 

For Best View

Resolution

800 x 600

 

Digital Intelligence

 

Music

 

 

 
   
 

استاذ التاريخ

كان تعيين مكي اعتبارا من 15 يناير 1927 كما يقول ملف خدمته او 18 يناير فيما قال هو في مقال نشر بجريده الصحافه.

و بعد خمسه اشهر من تعيينه انتقل الى المدارس الوسطى , لان تعيينه في الكليه كان مؤقتا ,فدرس في مدرسه الخرطوم لنصف عام ثم في مدرسه امدرمان لعامين ثم عاد الى مدرسه الخرطوم ليدرس بها نصف عام,ثم نقل الى مدرسه بربر و بقى بها سنه دراسيه كامله حتى 22 اغسطس 1930.

و بينما هو في مدرسه بربر اختير للالتحاق بالجامعه الامريكيه ببيروت ,حيث تلقى دروسه بها في الفتره من 1931 – 1935 و نال فيها الشهاده الجامعيه BA .

عاد مكي الى السودان و تسلم عمله اعتبارا من اكتوبر 1935 بمستوى نائب ناظر مدرسه وسطى.و قد التحق على التو بالقسم الاوسط بكليه غردون منتدبا من المعارف في وظيفه (متخصص تاريخ) و بقى على هذه الصفه حتى نهايه 1942.

 في اوائل 1943 اصبح محاضرا للتاريخ و التربيه الوطنيه بمدرسه الاداب العليا.و قد اشاد به رئيسه و اصر بضروره بقائه بمدرسه الاداب العليا.

في عام 1947 حصل على منحه من المجلس البريطاني لمده عامين بكليه بدفورد بجامعه لندن,ثم مدت المنح لفتره حتى يكمل بحثه.و قد عاد من هذه البعثه و هو يحمل شهاده الدكتوراه في فلسفه التاريخ , و هو اول سوداني يحصل على هذه الشهاده في هذه الماده, بل و هو اول سوداني حاز على الدكتوراه على الاطلاق.

عاد مكي الى الكليه و قد بدات تخطو نحو الكليه الجامعيه. و في يوليو 1951 ترقى الى استاذ مشارك,و كانت خطوات مكي في الخدمه تسير على خطين.فهو يخطو و يترقى بواقع عمله العلمي بالكليه , و هو في نفس الوقت يتبع الى المعارف.و قد انتهت هذه الازدواجيه في 1952 .

و في يوليو 1955 بلغ درجه الاستاذ اي البروفيسر, و هو اول سوداني يبلغ هذه الدرجه.و قد بلغها عن جداره و اقتدار. و في نفس الوقت صار عميدا لكليه الاداب و هو ايضا اول سوداني يتولى عماده كليه في الجامعه.

و في ديسمبر 1959 احيل الى المعاش .

و في اغسطس 1962 عاد الى الجامعه استاذا مشرفا على الدراسات العليا و عميدا لكليه الاداب.

و في اغسطس 1969 التحق بجامعه الكويت استاذا للتاريخ و مشرفا على الابحاث التايخيه.

و في 1974 عاد الى السودان و منحته جامعه الخرطوم زماله الجامعه و وظيفه الاستاذ المتمرس على عهد صنوه في العلم و المكانه الدكتور عبدالله الطيب, و قد انتهت زمالته في الجامعه في سبتمبر 1977.

و قد اوكلت له منظمه اليونسكو الاشراف على مجلد من المجلدات التي ستصدره المنظمه عن تاريخ افريقيا,و يشترك معه في هذا العمل عدد من اساتذه الجامعه , هذا بالاضافه الى بحوثه الخاصه.