مقدمة
النشأة
الأسرة
التاريخ
أستاذ التاريخ
مؤرخاً
فى العمل الوطني
عزالدين مكي شبيكة
ألبوم الصور

 

 

 

 

 

 

إعداد:

أمنة عزالدين مكي شبيكة

تصميم:

عمر إبراهيم عثمان ضوالبيت

 

For Best View

Resolution

800 x 600

 

Digital Intelligence

 

Music

 

 

 
   
 

مؤرخا

بدا مكي يتعشق التايخ منذ فتره مبكره من حياته . وقد روى هو ان اول عهده بالتاريخ كان يوم وجد كتاب نعوم شقير في تاريخ السودان و جغرافيته بمنزل عمه محمد شبيكه بالكاملين . و قد درس التاريخ في المدارس مثلما يفعل اترايه . ثم اصبح مدرسا للتاريخ قبل ان يكمل منهج قسم المدرسين بالكليه و ظل يدرس التاريخ حتى ذهب الى بيروت . و هناك درس التاريخ على الاصول الجامعيه الصحيحه و اصبح مؤهلا للبحث المستقل عن كتب المناهج.

و قد التقى في بيروت الاستاذ اسد رستم صاحب (مصطلح التاريخ) و الذي كان يبحث في حقبه محمد علي باشا في الشام بين 1830 و 1840 و يرتاد دار الوثائق المصريه و يقف على وثائقها . و قد عرف منه شبيكه وجود هذا الكنز الذي كان يرعاه الملك فؤاد و عرف فرص البحث القائم على الوثائق.

ذهب مكي الى القاهره في مايو 1943 بغرض الوقوف على الوثائق الخاصه بالسودان و الاستفاده منها في تدريس التاريخ.ثم كرر مكي ذهابه الى القاهره في عطلاته السنويه و ارتاد دار الوثائق المصريه بقصر عابدين و قرا الوثائق المتعلقه بالعهد التركي في السودان و قام بنقل مجموعه مختاره منها.و في دار الوثائق المصريه وقف على رساله من غردون عن كتاب (تاريخ ملوك السودان) ثم وجد في دار الكتب المصريه نسخه من هذا الكتاب و الذي وقف على نسخ منه في الخرطوم ,و هذا دعاه الى الاهتمام به و قد اهتدى الى ان هذا الكتاب هو اساس ما يعرف عن تاريخ مملكه الفونج.لقد نظر مكي في هذا الكتاب و راجع نسخه المختلفه و بين تعاقب كتابه ,و هو يورد النص اولا في 39 صفحه ثم يورد تعليقاته بعد ذلك في 33 صفحه و قد اورد هنا معلومات و بيانات من واقع دراساته و من واقع الوثائق التي وقف عليها , اما خلاصه التحقيق و ما يتصل بالتاليف و النسخ الخطيه و خطر الكتاب نفسه كمصدر للتاريخ و كيف كان اخذ المؤرخين له فقد بينها في مقدمه تبلغ 15 صفحه, و قد طبع الكتاب بمطبعه ماكوركودايل و نشر في 1947 , و يبدو من غلاف الكتاب ان المسؤلين بالكليه كانوا يؤملون اصدار مجموعه من المطبوعات فالغلاف يتصدره هذا العنوان - مطبوعات كليه غردون التذكاريه بالخرطوم – و هو اعلان عن مطبوعات قادمه , ثم ياتي بعده انه الكتاب الاول في التاريخ , و كان هذا اول كتاب يطبع لمكي , بل هو اول تحقيق علمي يقوم به سوداني , كما كان اصله , بالتوافق , اول كتاب في التاريخ يخطه سوداني .

و في عام 1947 حمل مكي مذكراته و ذهب الى بربر و هناك وضع كتابه المشهور و المهم : السودان في قرن 1819 – 1919 .و يقع هذا الكتاب في اربعه اطراف, اما طرفه الاول فيتعلق بالفتره السابقه للفتح المصري, اي بعهد الفونج , و الطرف الثاني خاص بالعهد التركي, و الطرف الثالث خصص لفتره المهديه , اما الطرف الرابع كان عن العهد الثنائي حتى عام 1919 ,

وفي الفتره من 1947 الى 1949 ذهب مكي الى لندن و انتسب الى جامعه لندن و وضع رسالته للدكتوراه بعنوان (السودان في عهد الثوره المهديه 1881 - 1885) ,

ثم جاء كتابه (السياسه البريطانيه في السودان1882 - 1902) في 1952 و هو بالانجليزيه .

ثم جاء كتاب ( السودان المستقل) بالانجليزيه و الذي نشر في 1959 .

ثم وضع كتابه (السودان عبر القرون) و الذي صدر عن لجنه التاليف و النشر بمصر.

ثم يضع بعد ذلك كتاب (تاريخ شعوب وادي النيل مصر و السودان ) و هو مؤلف ضخم يقع في 790 صفحه , و قد صدر عن دار الثقافه ببيروت في مايو 1965 .

وقد اصدر ايضا دراسات متفرعه هي في الواقع محاضرات القاها, منها محاضرة (الخرطوم بين مهدي و غردون) و التي نشرتها لجنه الدراسات الاضافيه بجامعه الخرطوم , و كتاب (مقاومه السودان الحديث للغزو و التسلط) الذي قام بنشره معهد البحوث و الدراسات العربيه بالقاهره , و (مملكه الفونج الاسلاميه) ثم (السودان و الثوره المهديه),

ثم وضع كتابه (بريطانيا و ثوره 1919 المصريه) و تولى معهد البحوث و الدراسات العربيه نشره , ثم وضع كتابا عن حادث 4 فبراير 1924 المشهور و لكنه لم يطبع و كتاب العرب و السياسه البريطانيه في الحرب العالميه الاولى اعد للالقاء في معهد البحوث و الدراسات.

ثم انه صور عن دار الوثائق البريطانيه الوثائق المتصله بالسودان من سنه 1939 الى سنه 1942 .